الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
21
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « كان أجلك قد حضر حتّى وصلت عمتك بما وصلتها به فأنسى اللّه في أجلك عشرين سنة » قال : فأخبر الرجل أنّ أخاه لم يصل إلى منزله حتّى دفن في الطريق . 13 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 362 : وقال الصادق عليه السّلام : « طلب المنصور علماء المدينة ، فلما وصلنا إليه خرج إلينا الربيع الحاجب ، فقال : ليدخل على أمير المؤمنين منكم اثنان ، فدخلت أنا وعبد اللّه ابن الحسن ، فلما جلسنا عنده ، قال : أنت الّذي تعلم الغيب ؟ فقلت : لا يعلم الغيب إلّا اللّه ، فقال : أنت الّذي يجبى إليك الخراج ؟ فقلت : بل الخراج يجبى إليك ، فقال : أتدري لم دعوتكم ؟ فقلت : لا ، فقال : إنّما دعوتكم لاخرب رباعكم ، واوغر قلوبكم ، وانزلكم بالسراة ، فلا أدع أحدا من أهل الشام والحجاز يأتون إليكم ، فإنهم لكم مفسدة ، فقلت : إنّ أيّوب ابتلي فصبر ، وإنّ يوسف ظلم فغفر ، وإنّ سليمان أعطي فشكر ، وأنت من نسل أولئك القوم ، فسرى عنه ثمّ قال : حدّثني الحديث الّذي حدثتني به منذ أوقات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قلت : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : الرحم حبل ممدود من الأرض إلى السماء ، يقول : من قطعني قطعه اللّه ومن وصلني وصله اللّه فقال : لست أعني هذا ، فقلت حدّثني أبي عن جدّي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . إنه قال اللّه تعالى : أنا الرحمن ، خلقت الرحم وشققت له اسما من أسمائي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته ، قال : لست أعني ذلك ، فقلت : حدّثني أبي عن جدّي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : إنّ ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاث سنين ، ووصل رحمه ، فجعلها اللّه ثلاثين سنة . وإنّ ملكا من ملوك بني إسرائيل كان بقي من عمره ثلاثون سنة ، فقطع رحمه فجعلها اللّه ثلاث سنين فقال : هذا الّذي قصدت واللّه لأصلنّ اليوم رحمي ، ثمّ سرحنا إلى أهلنا سراحا جميلا » . ونقله في « التعليقة » عن « المستدرك ، كتاب النكاح ، باب 10 من أبواب